الإمام أحمد بن حنبل
625
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17406 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو ، أَنَّ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا ، وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، وَأَنْجَعُ طَاعَةً " « 1 » .
--> وأخرجه أيضاً ( 498 ) ، والطبراني / 17 ( 857 ) من طريق يحيى بن كثير الناجي ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، به . وفي رواية الطبراني : أبو عشانة بدلًا من مشرح . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " 1014 / 3 من طريق رشدين بن سعد ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، به . بلفظ : " لو لم أُبعث فيكم نبياً لبعث عمر ابن الخطاب " . وقال ابن عدي : وهذا الحديث قلب رشدين متنه ، وإنما متن هذا : " لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب " . وله شاهدان لا يفرحُ بهما : الأول من حديث عصمة بن مالك عند الطبراني في " الكبير " / 17 ( 475 ) ، والثاني من حديث أبي سعيد الخدري عنده في " الأوسط " كما في " مجمع البحرين " ( 3666 ) ، وكلاهما في إسناده من هو متهم بالوضع . قال السندي : قوله " لكان عمر " أي : أنه أعطي من التوفيق للصواب وإلهامه ما يكاد يكون نبياً ، إلا أنه ليس كذلك لانقطاع دائرة النبوة ، ولولا انقطاعها لكان حقيقاً بذلك ، واللَّه أعلم . ( 1 ) صحيح لغيره دون قوله : " وأنجع طاعة " ، وهذا إسناد حسن كسابقه ، وحسَّنه الهيثمي في " المجمع " 55 / 10 . وهو في " فضائل الصحابة " ( 1614 ) للمصنف بإسناده ومتنه . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 823 ) من طريق أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، بهذا الإسناد . ويشهد له دون قوله : " وأنجع طاعةً " حديث أبي هريرة وقد سلف برقم ( 7432 ) بإسناد صحيح ، وهو مخرّج في " الصحيح " .